U3F1ZWV6ZTEyMTQ0NDYyMzUzOTgwX0ZyZWU3NjYxNzc2OTk0ODI2

المتابعون

بُني الإسلام على خمس

بُني الإســلام عــلى خمـــس

بُني الإســلام عــلى خمـــس


عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) رواه البخاري ومسلم .

الإسلام هو: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله، ولقد كان الشرك عقيدة العرب قبل ظهور دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، أما حال الأمم عامة قبل ظهور دعوته صلى الله عليه وسلم، فقد بينها القرآن الكريم في آيات كثيرة، منها قوله عز وجل: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ [يونس:18] الآية. وقوله سبحانه: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّاا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى [الزمر:3].

فدين الإسلام مبني على هذه الأركان الخمسة الظاهرة:
أولها: شهادة: أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
ثانيها: إقام الصلوات الخمس.
ثالثها: أداء الزكاة.
رابعها: صوم رمضان.
خامسها: حج بيت الله الحرام.

الركن الاول : أول شيء دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الركن الأول من أركان الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. لكن امتنع الأكثرون وأنكروا هذه الدعوة، ما ذكر الله عنهم: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [ص:5].فاستنكروا هذه الدعوة لأنهم عاشوا على عبادة الأوثان والأصنام

أما شهادة أن محمداً رسول الله ، فتعني أن تؤمن بأنه مبعوث رحمة للعالمين ، بشيراً ونذيراً إلى الخلق كافة ، كما يقول الله سبحانه : { قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون } ( الأعراف : 58 ) ،

الركن الثاني: للصلاة مكانة عظيمة في ديننا ؛ إذ هي الركن الثاني من أركان الإسلام ، وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة فالصلاة صلة بين العبد وربه ، ومناجاة لخالقه سبحانه ، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر، وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أيضاً أنه قال: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، أخرجه مسلم في صحيحه

الركن الثالث:الزكاة هي التعبد لله سبحانه وتعالى بدفع جزء معين شرعًا من مال معين لجهة معينة. وهي عبادة  فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده ،بدفع جزء معين من المال الذي يجب إخراجه في الزكاة ويختلف، فمثلًا في الذهب والفضة وعروض التجارة ربع العشر يعني واحد من أربعين، تقسم المال اللي عندك كله على أربعين فما خرج فهو الزكاة قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } ( التوبة : 103 )

الركن الرابع: أوجب الله -تعالى- على المسلمين صيام شهر رمضان، وفرضه عليهم، وقد ثبت ذلك بعددٍ من الأدلّة، يقول الله  في كتابه الكريم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ۝ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ  [البقرة: 183-184] إلى أن قال سبحانه: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ  [البقرة: 185] يبين الله عزوجل وجوب الصيام على هذه الأمة، وأنه كتب عليها كما كتب على من قبلها،  ثم يبين سبحانه أن في شرعية الصيام إعانة على التقوى، فلهذا قال عزوجللَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 183] فالصيام من تقوى الله عزوجل، وهو أيضا يعين على التقوى، فإن الصائم في عمل صالح وصيامه يدعوه إلى تقوى الله عزوجل وإلى ترك محارمه.

الركن الخامس: الحج إلى بيت الله الحرام ، وقد فرضه الله تعالى تزكية للنفوس ،
إن الله سبحانه فرض على عباده حج بيت الله الحرام في العمر مرة، وهكذا العمرة في أصح قولي العلماء تجب على المكلف مع الاستطاعة في العمر مرة، وما زاد على ذلك فهو تطوع، قال الله جل وعلا: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [آل عمران:97]،





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة