النكــاح
النكاح فطرة بشرية، وسبب لعمارة الأرض، وإعفاف النفس بالحلال وصيانتها عن الحرام، وهو سنة من سنن الأنبياء وهدي المرسلين عليهم السلام، قال الله تعالى : ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ [ النحل 72 ]
وقال رسول صلى الله عليه وسلم (لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ).
والزواج آية من آيات الله، الدالة على كمال عظمته وقدرته، وجميل صنعه، قال الله تعالى : ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [ الروم 21]
فجعل سبحانه الزوجة سكنا للزوج، يسكن قلبه إليها، وتهفو نفسه إلى لقائها، ويفرح لرؤيتها، ويجعل الله بينهما مودة ورحمة،
والزواج عهد وميثاق، ومعاشرة بالمعروف، ومحافظة على المشاعر، وتطيب للخاطر، وتأسيس أسرة جديدة على الشرع.
الأصل في النكاح الإباحة، ويختلف حكمه بإختلاف أحوال الناس، فهو مستحب لمن له شهوة ويأمن على نفسه الوقوع في الزنا، ومكروه في حق من يخاف الوقوع في الظلم والضرر والتقصير - كالعجز عن النفقة أو إساءة العشرة ونحو ذلك.
على الرجل إذا أراد الزواج أن يحسن الإختيار ولا يتعجل، فيستحب أن يتزوج المرأة ذات الدين والخلق والعفاف، وأن تكون نسيبة حسينة كريمة، و.إذا إجتمعت هذه الصفات في المرأة فهو خير على خير .
وفي الحديث [ تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ]
قال تعالى :﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾


جزاك الله خيرا على موضوع ممتع
ردحذفجزاك الله خيرا أخي على هذا الموضوع أحسنت النشر
ردحذفالله يجازيك بالخير ياأخي
ردحذفجزاك الله خيرا على هذا الموضوع جميل
ردحذف