U3F1ZWV6ZTEyMTQ0NDYyMzUzOTgwX0ZyZWU3NjYxNzc2OTk0ODI2

المتابعون

فبأي آلآء ربكما تكذبان




فبأي آلآء ربكمـا تكذبـان

قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} أي فبأي نعم ربكما يا معشر الثقلين من الإنس و الجن تكذبان؟
أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها، ولا يمكن أن يكذب أحد بنعم الله

ونعم الله كثيرة لا تعد ولا تحصى لقوله تعالى : {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النحل 18]. فلا ينبغي للمؤمن من الانس و الجن، أن يكذب بشئ من نعم الله عزوجل ، بل يجب أن نشكر الله ونحمد الله على جميع النعم التي أنعمها علينا، من الإسلام أولا والصحة ومال والسعادة.

قد يطرح سؤلا ما سبب تكرار آية {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} ؟ الجواب على لسان العلامة بن باز رحمه الله تعالى في هذا الفيديو:



تعليقات
5 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة