إنمـا الأعمال بالنيــات
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما .
هذا الحديث العظيم وهو حديث : [ إنما الأعمال بالنيات ] يتعلق بالأعمال الباطنة، فإن الدين : باطن و ظاهر
أعمال باطنة تتعلق بالقلوب، وأعمال ظاهرة تتعلق بالجوارح، وهذا الحديث يتعلق بالقلوب،
يعني أن العمل لا يصح الإ بالنية، فمن عمل عملا مما يبتغي به وجه الله وليس فيه نية، فهو عمل غير صحيح
وغير مقبول.
وأن النية محلها القلب، وبها تتميز العبادات بعضها عن بعض، وذلك كتميز صيام النافلة عن صيام الفريضة،
ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار ، ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها،
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والحمد لله رب العالمين.


بارك الله فيك أخي الكريم
ردحذفالله يسلمك وبارك فيك
ردحذفجزاك الله خيرا
ردحذف