سـورة القمــر
سورة القمر سورة مكية، عدد آياتها 55 آية وترتيبها في المصحف 54 تقع بين سورة النجم و سورة الرحمن،
كانت تسمى بين السلف [سورة إقتربت الساعة] وتسمى أيضا [سورة القمر].
سبب نزول
وكان نزولها في حدود سنة خمس قبل الهجرة وسبب نزولها ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: [سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه و سلم آية، فانشق القمر بمكة فنزلت {إقتربت الساعة و انشق القمر} إلى قوله : {سحر مستمر} [القمر: 1-2]. [روى الترمذي]
مقاصد السورة
سورة القمر هي بيان موقف كفار قريش من آية انشقاق القمر العظيمة، بعد أن طلبوا من النبي صلى الله عليه و سلم آية تثبت صحة نبوته ، ولكن رغم ذلك إزداد إستكبارا و معاداة لدعوة الحق.
الأمور التي تجلب مقاصد السورة :
- مكابرة المشركين في الآيات، وأمر النبي صلى الله عليه و سلم بالإعراض عن مكابرتهم.
- إنذارهم باقتراب القيامة وبما يلقونه حين البعث من أهوال و شدائد.
- بيان أن كل شئ خلقه الله بقدر، وما أمره سبحانه في الإتيان بالساعة إلا كلمح بالبصر.
- ختمت السورة بترغيب الذين آمنو و اتقوا بأنهم سيكونون يوم الدين في جنات و نهر قال الله تعالى :
{في جنات و نهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر}.
[القمر 54-55]


جزاك الله خيرا
ردحذفجزاك الله خيرا
ردحذفجزاك الله خيرا
ردحذف